بعد محادثات مع الحوثيين في مسقط.. المبعوثان الأميركي والأممي بالرياض لبحث ملف السلام والمعارك تحتدم بمأرب

Sunday 28 March 2021 الساعة 09 PM / مركز واشنطن للدراسات اليمنية .. متابعات
عدد القراءات (133)
 

بحث المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، والمبعوث الأميركي تيم ليندركنغ، مع كبار القادة اليمنيين بالرياض، المبادرة السعودية للسلام، وذلك بعد لقائهما وفدا للحوثيين في مسقط،وتشير المصادر أن الحوثيون ناقشوا مع المبعوثين الأمريكي والأممي تفاصيل المبادرة ⁧ السعودية ,وحسب المصدر ذاته شهد الحوار بين المبعوثين والحوثيين مرونة مع تعقيد في خطوات التنفيذ المتزامن ,. بينما المعارك في مأرب مستمرة

واستقبل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مقر إقامته بالرياض المبعوث الأممي غريفيث، حيث قال الرئيس أثناء اللقاء "إن الحكومة قدمت الكثير من التنازلات بهدف إنهاء الصراع في اليمن، ولكنها قوبلت بتعنت وتصلب من قبل مليشيا الحوثي".

وأكد هادي أن الحكومة ستظل تتعاطى بإيجابية مع أي مبادرات وجهود لإحلال السلام في اليمن، انطلاقا من حرصها على وقف نزف الدم في البلد وإنهاء معاناة الملايين جراء تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية، حسب قوله.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن الرئيس هادي قوله "إن استمرار تصعيد الحوثيين في مأرب وغيرها من المحافظات يؤكد عدم نيتها للجنوح للخيارات السلمية لإنهاء الحرب".

كما التقى وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك بالمبعوثين الأممي والأميركي في الرياض، حيث جدد الوزير ترحيب الحكومة بالمبادرة السعودية، مشيرا إلى أن رد جماعة الحوثي عبر تصعيد الهجمات يؤكد "ارتهانها لأجندة إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة".

من جانبه، أعرب غريفيث عن تقديره لموقف الحكومة اليمنية من جهود السلام الرامية للوصول إلى تسوية شاملة، مؤكدا مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب والتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية

محادثات مسقط

وكان غريفيث وليندركنغ قد أجريا محادثات في مسقط، وسط تكتم شديد، للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في اليمن.

والتقى غريفيث في مسقط كبير المفاوضين الحوثيين، وبحث معه وقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء واستئناف الحوار السياسي، حيث جاءت هذه المحادثات بالتنسيق مع ليندركنغ، ولكن بدون الكشف عن تفاصيلها.

كما التقى غريفيث وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي ووصف محادثته معه بالبناءة.

والتقى وزير الخارجية العماني أيضا ليندركنغ، وتناول اللقاء الجهود المبذولة من جميع الأطراف لإنهاء الحرب في اليمن.

والاثنين الماضي، أعلنت السعودية إطلاق مبادرة لحل الأزمة اليمنية تتضمن وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مطار صنعاء، والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحديدة (غرب) واستئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة والحوثيين.

معارك وطائرات مسيرة

ميدانيا، قالت مصادر عسكرية ومحلية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في جبهة الكسّارة شمال غربي مدينة مأرب.

وأضافت المصادر أن الحوثيين شنوا هجوما عنيفا، قبل أن يشن الجيش هجوما معاكسا بمساندة من طائرات التحالف.

وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين قصفوا بالأسلحة الثقيلة مخيمات للنازحين مما أدى إلى نزوح عشرات الأُسر إلى مخيمات أخرى.

وأكدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين سقوط جرحى واحتراق خيام جراء القصف، ونزوح عشرات الأسر من 3 مخيمات للنازحين.

في هذه الأثناء، قالت وكالة الأنباء السعودية إن دفاعات المملكة اعترضت طائرتين مسيرتين مفخختين، أطلقتا باتجاه المنطقة الجنوبية، وتمكنت من تدميرهما. كما أعلنت تدمير طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه خميس مشيط.

وأضافت الوكالة السعودية أنه تم تدمير زورقين مفخخين يتبعان للحوثيين قبل تنفيذ الهجوم من الحديدة.




الاشتراك بالقائمة البريدية

جميع الحقوق محفوظة © 2019-2021 مركز واشنطن للدراسات اليمنية