رئيس الوزراء للمبعوث الأمريكي: شروط السلام في اليمن تتطلب موقف دولي حازم مع الحوثيين وتنفيذ القرارات الدولية

Thursday 29 July 2021 / مركز واشنطن للدراسات اليمنية .. متابعات
Number Read (95)

قال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، إن الحكومة اليمنية تتطلع إلى تعامل حازم من المجتمع الدولي والأمم المتحدة مع مليشيا الحوثيين، مؤكدا "أن شروط السلام في اليمن ليست معقدة وانما تتطلب امتثال المليشيا التي انقلبت بقوة السلاح على السلطة الشرعية للقرارات الدولية والإرادة الشعبية".

جاء ذلك، خلال استقباله في العاصمة السعودية الرياض، المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، "تيم ليندركينج"، وفقاً لوكالة سبأ الحكومية.

وناقش اللقاء "الموقف الدولي للتعامل مع تصعيد مليشيا الحوثي وهجماتها المستمرة على المدنيين والنازحين في مأرب، ورفضها لكل مبادرات السلام"، وتطرق "الى اهمية ان تكون هناك عواقب وعقوبات لسلوك مليشيا الحوثي واستمرار تأجيجها للصراع والتخادم القائم بين الحوثيين و التنظيمات الإرهابية، والتي تهدد الاستقرار والسلم الدولي، إضافة الى الملف الاقتصادي والإنساني ودعم الاستقرار الاقتصادي وتخفيف حدة الازمة الانسانية، ووضع خزان صافر".

واستعرض اللقاء، الجهود الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجهود مكثفة من المملكة العربية السعودية، وما تم التوصل اليه في هذا الجانب، والتنسيق المشترك لحشد الدعم الدولي للحكومة لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي، والخطط الحكومية المعدة لذلك، إضافة الى الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب بالتنسيق مع شركاء اليمن في المجتمع الدولي.

 

وأشاد رئيس الوزراء خلال اللقاء، "بوضوح الموقف الأمريكي تجاه ما يجري في اليمن، وما يبذله مبعوثها من جهود وتحركات نشطة بهدف إحلال السلام". مشدداً على المزيد من الضغوط الدولية المؤثرة على المليشيات.

وجدد عبدالملك، تعاطي الحكومة الإيجابي مع الجهود والتحركات الأممية والدولية لإحلال السلام، وحرصها على توفر الشروط الموضوعية لهذا السلام.

وقال إن "هذا الالتزام يقابله المزيد من التعنت والتصعيد الحوثي في مأرب وغيرها، فالشعب اليمني يعاني الأمرين في ظل استمرار الصلف الحوثي وبايعاز من ايران لممارسة المزيد من الجرائم والانتهاكات وتهديد استقرار امن اليمن والمنطقة والعالم، مقابل مقايضة المجتمع الدولي على ملفات ليست لنا بها صلة".

وتابع: ما نتطلع اليه هو التعامل الحازم من المجتمع الدولي والأمم المتحدة، مع هذه المليشيات، وعلى سبيل المثال خزان صافر منذ سنوات والأمم المتحدة تفاوض الحوثيين وحتى الان لم يتم احراز أي تقدم، رغم اننا قدمنا كل التسهيلات وقبلنا بكل الحلول لتفادي هذه الكارثة التي باتت وشيكة وستكون مدمرة.

وأشار إلى النقاشات الجارية برعاية السعودية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وخطط الحكومة للتعامل مع التحديات الخدمية والاقتصادية القائمة على ارض الواقع.

وقال إن "أولوية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتمكين الحكومة من ادارة الشأن العام وتطبيق منظومة القانون المسار الوحيد الذي يمكن ان يخفف من معاناة المواطنين ويمكن الدولة بمؤسساتها من معالجة التحديات المختلفة وعلى رأسها الازمة الاقتصادية".

ولفت إلى الوضع الاقتصادي في ظل تراجع سعر العملة وضعف القوة الشرائية للمواطنين، مشدداً على ضرورة وجود تدخل دولي عاجل وسريع لإسناد الحكومة في هذا الملف الحيوي، لان التأخير سيجعل المعالجات اكبر كلفة.

وعبر رئيس الوزراء عن تطلعه في نجاح جولة المبعوث الأمريكي الجديدة والوصول الى حلول عملية للملفات والقضايا التي يحملها خاصة الهجوم الحوثي على مأرب والتلاعب بواردات الوقود وأسعاره وحشد الدعم الدولي للحكومة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

بدوره جدد "ليندركينج"، موقف الولايات المتحدة الداعي الى الوقف الفوري للهجمات الحوثية على مأرب والذي يفاقم الأزمة الإنسانية، مؤكدا دعم بلاده لجهود الحكومة، وحرصها على استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف معاناة الشعب اليمني، وفقا للوكالة الحكومية.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، وصل أمس السعودية في جولة هي السادسة للمنطقة، وقالت الخارجية الأمريكية إنها سيلتقي بمسؤولين يمنيين وسعوديين، لمناقشة العواقب المتزايدة لهجوم الحوثيين على مأرب، الحاجة الملحة لبذل جهود لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد اليمني وتسهيل استيراد الوقود في الوقت المناسب إلى شمال اليمن، وضرورة إنهاء الحوثيين تلاعبهم بواردات الوقود وأسعاره، إضافة إلى تسريع تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن.




Subscribe to the mailing list

All rights reserved © 2012-2021 Washington Center For Yemeni Studies